نكتة الشفار و قصة اللص
واحد الراجل خارج من الخدمة، وهو يتلقى ليه واحد الشفار صحيح هلكو عصا ومخر ليه فلوسو
من بعد شهر، كان الراجل يلاه خارج من خدمتو، وهو يتعرض ليه داك الشفار
يلاه جبد عليه الزرواتة، وهو يقول ليه الراجل: حبس أخويا، هاك الفلوس، بلا ما تضربني
شد من عندو الشفار الفلوس، وهو يهلكو عصا تاني
قال ليه الراجل: حشوما عليك، عطيناك الفلوس وهلكتيني عصا
قال ليه الشفار: الراجل هو اللي يصور رزقو بعرق كتافو
قصة اللص المخيف
صفاء كباقي النساء عندما يغيب زوجها وتبقى وحيدة في البيت تشعر بالملل والخوف والقلق وخليط من الهواجس المزعجة لذلك تلجاء الى الاشتغال باعمال المنزل في هذا الوقت
كومة الاواني المتسخة تنتظرها في المطبخ وتل مرتفع من الملابس يناديها في الغسالة واتربة ومسحات غبار خفيفة تتراءى لها على التحف والاثاث والبسط اما ابنتها فكانت تقضي وقتا ممتعا مع ابنة الجيران امام باب الشقة تحضر كل واحدة العابها وتبداء السهرة البريئة مع الدمى والمكعبات
في احدى الليالي وبينما كانت صفاء منهمكة في اعمال المطبخ وابنتها غارقة في كومة الالعاب مع ابنة الجيران اذ بلص حقير ينتهز فرصة غياب رجل البيت وغفلة الجيران ويتسلل خفية الى داخل الشقة
كان لصا محترفا استطاع ان يمر من وراء البنتين دون ان يثير انتباههما ووجد الباب مفتوحا فدلف بسرعة كان يسير بخطوات ثابتة لم يحمل معه اي سلاح فهو لن يواجه الا امراة ضعيفة بعيدة عن اي نجدة تسعفها اتجه مباشرة الى المطبخ حيث تقبع صفاء مع اوانيها المتسخة وصنبور الماء المتدفق كانت اثناء عملها تفكر في زوجها كعادتها وتتسخط على عمله الذي يخرجه هذه الساعة وتصارع في نفسها بعض الخطرات المخيفة التي تطرق مخيلتها ماذا لو دخل علي احد هنا؟؟؟
وانا مقطوعة عن كل صلة ممكنة حتى الهتف بعيد عني وماذا لو حدث لزوجي مكروه لا سمح الله بالطبع ساكون اخر من يعلم لاني تعودت تاخره وحانت من المسكينة التفاتة سريعة نحو الباب لترى ما حدثها به خاطرها قبل قليل
كان يقف على عتبة الباب غير ابه باحد نظراته الثاقبة تخترق كل ما امامه وملامحه الكالحة توحي بتمرسه على الجريمة وابتسامته الماكرة تخبر عن شيء مما يكنه في قرارة نفسه
هكذا خيل لها عند اللمحة الاولى شرقت بدموعها وغصت بريقها كانت تريد ان تصرخ لكن صوتها اختنق مع حشرجات صدرها المضطرب وكلمات الاستغاثة ماتت في شفتيها حين تذكرت انه لن يسمعها احد
تذكرت الهاتف وجرس الجيران وحارس العمارة لكن الخبيث كان يقف دون هؤلا كلهم شعرت انه وحش قد نزعت الرحمة من قلبه فهو يتجرأ على الضعفاء امثالها اه لو كان زوجي موجودا لاهوى عليه ضربا حتى يحيله جثة هامدة لم ينقطع املها في الله رغم هذا الخوف الذي انقض عليها دفعة واحدة كانت تنظر الى هذا الوغد بعينين منكسرتين ملأهما الاستعطاف والتذلل لكنه كان يتجاهل هذه الضراعة التي تؤثر حتى في الصخور!
ولم يخيبها ربها فقد ارسل اليها المنقذ على غير موعد اذ حصلت خصومة مشتعلة الاوار بين الصغيرتين خارج الشقة حين اختلفتا في دمية تدعيها كل واحدة ابنة لها وتدور رحى المعركة بينهما ويعلو صوتهما وتتقلب المسالة الى شجار لا هوادة فيه فتنتزع ابنتها الدمية وتهرب نحوها بسرعة
اسرعت الى المطبخ لتحتمي بامها من غريمتها لم تكن تعلم انها ستجد امها واجمة متصلبة الاطراف مرتعدة الفرائض تواجه وغدا حقيرا
دلفت البنت الى المطبخ بسرعة ودون ان تشعر بالموقف الصعب الذي تعانية امها انهت حكاية المجرم و بجغته في الأرض.
انهت حكاية المجرم تحت قدميها وتوقفت حين شعرت بشيء لزج مقرف يلتصق برجلها وقالت بتقزز
(يييييييع) اما امها فقد اشرقت اساريرها لهذا العمل البطولي الذي قامت به صغيرتها وبسرعة قامت الام بتكفين (الصرصور) الصريع في منديل ابيض واودعته المقبرة بين ركام النفايات والمهملات..
وكان اللص هو الصرصور الحقير








0 commentaires:
Enregistrer un commentaire